……الصلح
كتبهاحمدى2 ، في 5 يوليو 2009 الساعة: 16:56 م
بعد ان حكت فاطمة لاخيها معاملة حماتها لها
لتأخر حملها طيب اخيها خاطرها وانطلقت بهية
فى دعاباتها معها حتى نسيت فاطمة امر ها ومرت الساعات حتى راح النهار واقبل الليل وقام سيد وامر شقيقته ان تأتى معه الى بيت زوجها واستقبله الزوج واهله وجلسوا جميعا" فى مندرة الدار وقال سيد لعبد القادر زوج شقيقته هل فعلت فاطمة شيئا" معك يجرح كرامتك فقال ابدا" والله بل ونعم الزوجة هى قال
سيد الحمد لله ،وهل فعلت مع حماتها ما يغضبها منها فردت الحماة لا والله لم تفعل شيئا" من هذا وهى كاملة وعاقلة ونشهد لها بالامانة وانما تأخر حملها ولا نعرف سببا" لذلك ، فرد سيد بعد ان علمته الاسواق فن معاملة البشر من كل لون وطبع ،الحمد لله انها كذلك وكنت اتمنى ان اسمع انها نظرت اليك انت اولا" وقبل ابنك نظرة لم تعجبك لكنت اعدت تربيتها من جديد ولكن هى اختى وانا أعرفها جيدا" ولولا انكم جيراننا من زمن ونعرفكم حق المعرفة لكان لى شأن آخر ولكن هى الحياة ولابد من هذه الامور.
وانا اريد ان اقول لكم جميعا" انه اعتراض على امر الله سبحانه وتعالى فلو اراد لحملت فى اسبوع زواجها ولكن علينا ان نصبر وندعوا الله لهما بالذرية الصالحة ولا نستعجل الامور وان شاء الله يأتى الفرج ، انشرحت الاسارير لكلام سيد وشكره اهل الزوج على المبادرة فورا" بعودة فاطمة ،وقام سيد لينصرف واوصى اخته بزوجها ووالديه خيرا" وقال لها رضاهما عنك من رضا زوجك عليك ،وبيت اخيك مفتوح ليلا" ونهارا" لك فى أى وقت ولكن لا تدخليه الا بعلم زوجك .
وودعها وقبل رأسها وعاد الى بيته وهو سعيد انها عادت الى بيت زوجها ،وأمر بهية بالعشاء
وبكر ابنه يحبو امامه ويتطلع اليه فى شوق الاب الولهان وتمنى لاخته ان يهبها الله ما رزقه اياه ، وينتهى سيد من طعامه وأنس اخيه مازال فى الخارج مع اصدقائه فأمر بهيه ان تترك له العشاء فى حجرته حتى يعود .
وفكر سيد فى زواج اخيه خصوصا" وانه فى السن المناسب للزواج وانه يذهب الى الاسواق
ويترك بهية وحيدة فى الدار ولابد من امرأة تؤنس وحدتها فى غيابه ،وحين انبلج الصباح وفى الفطور فاتح سيد اخيه فى زواجه وهل يرى واحدة بعينها تروق له حتى يشرع فى خطبتها ،فتهلل أنس فرحا" وقال له انه قد اعتزم ان يخطب اخت احد اصدقائه من القرية ايضا"
وقال لاخيه على اهلها ،فتغير وجه سيد قليلا" وقال له ولماذا هؤلاء بالذات ،يا أخى ربما لا تعجبهم عيشتنا فأبوها يعمل فى وابور حليج الاقطان ويأخذ مرتبا" منه عشرة قروش كاملة
يتباهى بها امام الخلق وأخشى ان لا تعجبها العيشة معنا،فيرد أنس انها العروس التى اختارها لنفسه ولن يفكر فى غيرها، فقال سيد
لاخيه اذا" على بركة الله فاتح اخيها فى الامر وحدد معه اليوم الذى نذهب فيه لزيارتهم ، وانصرف كلا" منهما الى عمله وفى المساء تدثر أنس بجلباب جديد وذهب الى القهوة ينتظر صديقه على نار حتى اتى وما ان جلس فاتحه
فى الامر فرحب وقال انه سيعرضه على ابيه حتى ننتظركم حسب المعاد الذى نتفق عليه ،
وذهب سيد مع شقيقه يصحبهم خاله وطرقا الباب ورحب اهل العروس بهم واتفقوا على كل شىء وتمت خطبة أنس على فهيمة ،وعاد الشقيقان الى الدار فرحين بالمناسبة السعيدة .
وانتظر سيد ان يمد أنس له يده بالمعاونة فى أمر زواجه بأن يعطيه بعض ما يتكسب من عمله على الجمل ومر شهر تلو الاخر ولم يفكر أنس ان يعطى شقيقه شيئا" من المال ، فقال له سيد هل تدخر المال الازم لشراء جهازك ومصاريف العروس فى المواسم حتى لا تحرجنا معهم ،فرد أنس …الم تقل لى انك ستساعدنى فلما لا تفى بوعدك لى ؟
فقال سيد نعم قلت اننى سأساعدك بما أستطيع
وعليك مساعدة نفسك ايضا" حتى ننتهى من أمر زواجك ولا ترمى كل حمولك على ظهرى ،وانا سأقولها لك من الان حتى تعرف ما عليك،ولا
تقول أخى خذلنى وتخلى عنى ،عليك ان تدفع نصف تكاليف زواجك وسأدفع مثلك تماما"،
ما رأيك فى ذلك ،فرد أنس كما ترى يأخى وانا
معك فيما قلت ،وتمر الايام سراعا" ويجتهد الاخوين معا" حتى اكتمل الاثاث ولوازم الزفاف
وحدد ميعاد ه.
وزف أنس على فهيمة ودخل بها فى حجرته التى كان ينام فيها قبل الزواج ،وبعد الشهر الاول من زواج أنس عرض ان يكون الطعام فى الدار على طبلية واحدة ويشتركا معا" فى مصروف البيت على ان تتولى كل زوجة المصروف شهرا" تدير فيه امور البيت بمعرفتها،ووافقت الزوجتين على ذلك وبدأ الشهر الاول لبهية التى ابدعت وتفننت فى الطهى لتثبت وجودها وادارتها اولا" ،وانتهى الشهر ونالت بهية الرضا والقبول من الزوجين
وفهيمة ،وحان دورها لتدير البيت كما فعلت بهية ولان الطبيخ (نفس )كما يقولون بدا الامتعاض على وجه سيد وبهية ولم يظهرا تأففهما من الطعام وتحملا الشهر على مضض
وهما يفكران فى طريقة تريحهما من هذا الهم ثلاث مرات فى اليوم وكانهما يتجرعان شربة الخروع،واستقر الرأى على ان يتحمل الشهر الذى يكون فى ادارة زوجة اخيه ويعوضه فى الشهر التالى مع زوجته على ان يتدبر امره بعد ذلك ،وسارت الامور على ذلك وبدأت فهيمة تنظر الى الحظيرة وما فيها من مواشى والتى تخص سيد فى تجارته والجمل الوحيد الذى يعمل عليه زوجها،فقالت له ولما لا تعمل مع اخيك فى التجارة وبدلا" من ان يحتل الحظيرة لحسابه شاركه فيها وقم ببيع الجمل وابدأ بثمنه
واختمرت الفكرة فى رأس أنس وعرض الامر على سيد الذى رحب تماما" وقال له ستكون رفيقى ولكن تعلم منى اولا" كيف اشترى وكيف ابيع وراقب ما أفعل وما لا تفهمه اسألنى فيه حتى تتعلم اصول البيع والشراء وتقف على قدميك وبعدها لك مطلق الحرية ان تعمل معى او تستقل بتجارتك .
وتم بيع الجمل واشترى سيد لشقيقه بدلا" منه عجلين وتركهما فى الحظيرة حتى يتم نضجهما
ويعد ذلك يتم بيعهما وادخر من باقى ثمن الجمل بعض المال تركه مع أنس فى جيبه للضرورة.
وفى صبيحة يوم وسيد يستعد للذهاب الى السوق
بادره أنس بأنه لن يستطيع الذهاب معه لانه مريضوسيستريح بعض الوقت فى الدار،فتمنى سيد لاخيه السلامة وودعه وذهب الى السوق.
واثناء مرور بهية فى صحن الدار سمعت ما أغضبها وعكر عليها يومها.
ونكمل تباعا" ان شاء الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج
























يوليو 5th, 2009 at 7:38 م
انا فى الانتظار بإذن الله
فى الانتظار جداً
يوليو 5th, 2009 at 9:21 م
استاذة/وحيدة
اشكرك جدا” جدا”
على تمضية بعضا” من وقتك هنا
وانا اعرف انك اتيت لتشجيعى
على مواصلة الكتابة فى فصول
هذه القصة .
اتمنى ان تحوز رضاك
واشكرم مرة اخرى
يوليو 5th, 2009 at 9:23 م
اسف
اشكرك مرة اخرى
يوليو 6th, 2009 at 9:07 ص
هى النسوااااااان
بدأت تعكر علينا مزاجنا
ههههههه
ربنا يستر وما تتسببش فى خسارة الاخوين لبعض
بس انا حبيت سيد قوى واتمنيت يكون فى كل اسره سيد
بس دى احلام يا صاحبى
فين اللى بعده يا حمدى2222222
يوليو 6th, 2009 at 10:20 ص
بداية صباح الورد
ثم
معلوماتى عن نفسى أنى لا أجامل
^_^
يعنى المكان لم يشدنى و كان يستحق ما أتيت
و انتظمت
انتظرت
ما رأيك ؟!! ^-^
يوليو 6th, 2009 at 2:03 م
ست الكل
اشكرك على القراءة
ولسة هاتشوفى اللى جاى
بس صبرك بالله وماتستعجليش
الاحداث
بس تابعى معايا
اوعى تغيبى تانى
يوليو 6th, 2009 at 2:07 م
الاستاذة/وحيدة
مساءك كل حاجة حلوة
وبرضه كلك ذوق والله
وسعادتى انك
بتابعى معايا
الله يكرمك
ومش ها خلى غيابك يطول
فى رعاية الله
يوليو 7th, 2009 at 2:01 م
برافو عليك
ههههههههههههه
مبسوطه أنا و أنا بآجى أخد جرعه محترمه كده و أمشى ^_^
مش أمشى أوى يعنى
مساءك ورد يارب
يوليو 9th, 2009 at 1:51 م
عامل التشويق مهم جدا في الروايه للاستمرار والمتابعة
وهو هنا موجود بسخاء
تحياتي
يوليو 16th, 2009 at 12:23 م
استاذة/وحيدة
شكرا” على الاطراء الجميل
واتمنى ان تكون الجرعة مفيدة وصحية
وبالهنا والشفا
اشكرك مزة اخرى
تحياتى ومودتى
يوليو 16th, 2009 at 12:24 م
استاذة /سامية
شهادة نعتز بها
الله يكرمك
اهو كدة التشجيع
مش النقد المحبط
تحياتى يا استاذة
يوليو 17th, 2009 at 1:46 ص
التصاعد الدرامي علي قوي الاشخاص اتضحوا جدا براعتك بتذيد وكفاية بقى لحسن احسدك ومساء الورد